الخميس، 19 مارس 2015

تعود الذكريات


تعود الذكريات

تتحدانا الحياة كل عام وتتحدى مشاعرنا الكامنة.. تتحدى مشاعرنا البليدة التي تجمدت من جراء سعينا للرزق، ومجاراة طموحاتنا، ومكابدة أعباء الحياة. تتحدى الحياة الدموع التي تجمدت منذ مدة ولم تعد تذرف حنانا وحبا. تعود كل عام ذكريات الطفولة مرة بعد مرة...

الأصابع التي كانت تمسّد شعر رؤوسنا، والشفاه التي كانت تروي وجناتنا بعبقها، والصدر الذي كنا نلجأ إليه كلما ضاقت بنا الدنيا....... كلها عادت لتوقظنا من غفلتنا وتنبهنا من حياتنا الى نهر من الذكريات لا تنفك موجاته تتقاذفنا من ضفة لأخرى ومن موجة لأخرى. كل عام يعود عيد الأم ليقول لكل السيدات في العالم انها سيدتكم.. ويقول لكل أنواع الحب في العالم.. أنا الحب الأصدق.. وليقول لكل الذكريات.. انا الذكرى الخالدة التي لن تبهت... أذكر قبل 47 عاما وأنا اجلس على طاولة السفرة وامي تعلمني كيف أكتب الأرقام من 1-10 في اول أيام مدرستي... لا أدري لم ذلك وكأنني في اول يوم سوف أمتحن... ولكنها كانت تكسر الجليد الذي تراكم على صورة المدرسة المبهمة في ذهنى وكأنها تقول لي أنني قد زودتك بالسلاح الذي سوف يعينك على هذا المشوار.

في هذا اليوم أذكر أبيات رائعة للشاعر ايليا أبو ماضي يصف فيها مجموعة من السكارى يحتفلون ويروون مغامراتهم العاطفية، وبينهم شاب اخذ يصف سيدة (ظهر لهم بانها حبيبته، واحدى مغامراته السابقة) ولكنها في نهاية المطاف تبين أنها.....

قال : أجل ، أشرب سرّ التي
بالروح تفديني و أفديهـــــــــــــــــــــــــا
صورتها في القلب مطبوعــة
لا شيء حتّى الموت يمحوها
لا تترّضـــــــــــــــــــاني ريــــــاء ، و لا
تلثمني كذبـــــــــــــــــــــــــــا و تمويهـــــــــــــــــــــا
قد وهبتني روحهـــــــــــا كلّهـــــــــــــــــا
و لم تخف أنّي أضحّيهـــــــــــــــــــــــــــــا
فصاح ربّ الدّار : يا سيّدي
و صفتها ، لم لا تسمّيهــــــــــــــــــــــــــا
أتخجل باسم من تهوى ؟
أحسناء بغير اســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ؟
فأطرق غير مكـــــــــــــــــــــــــــــــــترث
و تمتم خاشعا ... أمّــــــــــــــــــي !!

 

رحم الله أمي وأمهاتكم... وأعاننا على أيام لا ملجأ فيها ولا معين..... كل عام وأمهاتكم بخير..

  عماد أبو شنب

الأردن  19-3-2015

الاثنين، 16 مارس 2015

الدكتور المعنّف

الدكتور المعنّف
تنطلق الحناجر منادية باسقاط الظالم وتتعالى الأصوات مطالبة برفع الظلم والشعور مع المظلوم.. تتوالى الزيارات والجاهات لرفع هذا وتنجيح ذاك... وتنهمر الدموع مستجدية ظروف تلك ومأساة هذه.. فالأول لم يتخرج بسبب علامة.. والثانية حامل وهذا يدعو للنجاح التلقائي.. والأخيرة قد يطلّقها زوجها من أجل علامتين.. وهناك من يندب حظه لأن تقدير جيد جدا يبعد عنه مسافة خمسة علامات...
انه "سوق الامتحانات النهائية الشعبي"... حيث يلتقي جميع الكسالى والراسبين... في أروقة المكاتب... الأوائل في منازلهم يدرسون أو حتى يحضّرون لدرجة جامعية أخرى وبنجاح.. أما زبائن السوق الشعبي فهم نفسهم يتوافدون كل فصل دراسي مستجدين علامة هنا وعلامتين هناك..
لا نجرؤ على انزال علامة 42 لخريج.. ولا حتى 44 لغير خريج.. أصبح الدكتور معنّف مجتمعيا لأنه لم يراعي ظرف الطالب الاجتماعي والنفسي وحتى العقلي. أصبح الدكتور الجامعي يشيح بوجهه عن الطلاب الراسبين خجلا .. بدل أن يهرب الطلاب الفاشلين من وجهه صونا لكرامتهم... كان الطلاب يهربون من وجه المعلم سابقا.. اصبح المدرس الآن يهرب من كافة الاتصالات في فترة الامتحانات.. والمخجل أن كل الواسطات تقول "انت بتعرف اني مش تبع واسطة".
نحن نقبل على مأساة حقيقية في التعليم العالي... علامة الانذار 60% (وهي تعني أن الطالب الجامعي متوقع منه انهاء جميع مواده فوق هذا الحد ليتخرج ومع ذلك سيكون الأدنى بين أٌقرانه).. وتجد من يقول ظلمني لأن علامته 44% ولم ترفع لفوق 60%... أقول للخريجين ولغيرهم... اذا لم تتمكن من تحصيل 50 علامة على مدار 4 أشهر فأنت....
لا حول ولا قوة إلا بالله...
د. عماد أبو شنب
2-2-2015
ملاحظة.. هذه الخاطرة كتبت من حرة بالقلب وأسى في النفس ومباشرة على الفيس بوك... وانا أقدم اعتذاري لكل من لا تنطبق عليه هذه الخاطرة.. ومحبتي وتقديري لكل طلابي الأذكياء الذين درسوا ونشروا معي أبحاثا كثيرة.. واتمنى ان تقرأو خاطرتي المنشورة سابقا بتاريخ 5-3-2014 "مطلوب أغبياء" .

عطية 2015


عطية 2015

يرحل عنا العام 2014 مليئاً بالذكريات.. ويقبل علينا العام 2015 مليئاً بالمفاجآت. هو أوان الحساب السنوي، هو أوان النظر الى ما فعلنا وما لم نفعل.. هل ننظر الى ما لم نفعل؟ أم الى ما فعلنا؟ القائمة طويلة وهي مليئة بالتقصير والعجز.. فلم نعبد الله حق العبادة، ولم ننصر مظلوما ولا حتى صديق. ولم نقف وقفة حق في عصر أصبح الحق غريبا بين الناس. لم نخلص بالعمل، ولم نعدل في الحكم. لم نرفع ساكنا ولم نكسر حصارا، ولم ننصب كمينا لعدو. لم نأمر بالمعروف في وقت نرى كل أنواع الفقر، والحاجة والظلم حولنا، ولم ننهى عن المنكر ونحن نرى كل أنواع المعصيات ترتكب حولنا. العام الماضي انتهى أو أوشك ولم نرى فيه كرامتنا وطموحنا إلا في تقليد الغرب في تقاليعه العمياء.

هذا ما لم نفعل فهل نبدأ في ما فعلنا؟ لا لن أفعل... فأنا لا أنوي أن أفسد عليكم العام الجديد.. ولكن ما هو مقياس النجاح في العام القديم؟ هو سؤال مهم.. فالجواب ليس بحجم الابتسامات التي نتلقاها يوميا فالكثير منها لتحقيق مصلحة.. وليس بحجم اللايكات على الفيس بوك.. ولا بحجم السكون الذي تعيشه فقد يكون السكون الذي يسبق العاصفة.. أنظر الى قلبك وقل هل أنت راضٍ عن ما مضى. هل فعلت ما هو مطلوب منك..؟ ولم تفعل ما تأبى روحك المفطورة عنه؟ هل من حولك يسعد بك ولرؤياك؟ هل تقبل على اولادك بالفرح أم انهم يدعون لك بطول الدوام وبساعات العمل الطويلة؟ هل تراك زوجتك مصدرا للحنان.. أم نقمة الزمان؟ هل يراك زملاؤك المرشد والمعين؟ أم انك الحافر.. الطاعن.. اللعين؟ هل أنت من كان يدسِّ السم في أكواب حياتنا.. ويُغرقنا بابتسامته الملعونة؟ قد ننسى بعض الأسماء ولكن لن ننسى ما فعلوه بنا. هو العام الجديد ولكن يحمل بين طياته أحقاد الأعوام القديمة...

لا .. لا ... لن أزهق لحظة احتفالي بالعام الجديد بذكرى غبية تراودني..سأقوم وأصلي ركعتين.. وأشرب كأسا من الشاي.. وأحضن ابني محمد .. وأتأمّل المطر.. فما زال في العام الجديد ومضة أمل وبصيص تفاؤل.... وما زال الرب يمطرنا بالرغم من كل ما فعلنا وما لم نفعل....

كل عام وانتم بخير....

  عماد أبو شنب

الأردن  - 28-12-2014

سُحقا للعرب


سُحقا للعرب

احدى اخواتي متزوجة من مهندس يحمل وثيقة سفر فلسطينية ويعمل ويقيم في دولة الامارات.. وتاتي هذه الكلمات لا لتقارب بين القانون الجديد الذي تناقشه أروقة الهيئات السياسية الأردنية وبين الحالة الغريبة التي تعيشها المنطقة من هجرات وحروب ونزاعات.

القصة ليست عن اختي وزوجها وأبنائها... فهي تعاني من استقدام ابنتها الى الردن في تصريح زيارة .. فماذا لو تقدمت بطلب اقامة أو حتى جنسية.. الموضوع أكبر من ذلك.. فقد قام زوج اختى خلال الاسبوع بزيارة الى عمه.. واليكم قصة عمه الذي يبلغ من العمر 65 عاما... هو، كما زوج اختي، فلسطيني من يافا الجميلة... حمل الوثيقة الفلسطينية لفترة ولكنه يأس من تأمين مكان يؤوي كبره وشيبته فلجأ الى السودان وحصل على جنسية سودانية والتي خولته الاقامة بالاردن الشقيق. الأردن لا يمنح الاقامة لحاملي الوثيقة الفلسطينية ولكن السودان تمنحها وتمنح الجنسية. الحاج ابو حسن لديه سبعة أبناء وبنات، فابنته الكبيرة "سميرة" تحمل الجنسية الكندية بعد معاناة هي وزوجها في تامين الهجرة. واختها تحمل الجنسية الدنماركية، والصغيرة تحمل الجنسية الأردنية والتي تمنح أباها الاقامة. أما الأبناء فهم على التوالي يحملون الجنسيات التالية: بلجيكا، ألمانيا، النمسا، الأمريكية، واخيرا .. الفرنسية.

أبو حسن ليس بموضع للحسد على هيئة الأمم المتحدة التي تمثلها عائلته، والذي يتطلب من الجميع أخذ فيزا للتجمع كعائلة ودفع تكاليف الاقامة والسفر لرؤية بعضهم البعض. الردن الحبيب هو البلد الذي يمنح حق الدخول والزيارة لغالبية دول العالم بما فيهم مواطني العدو الصهيوني ولكن يمنع ويشدد على الوثيقة الفلسطينية. وعليه أصبح الردن هو الملاذ للجميع حيث يستطيع جميع الأبناء من جميع الجنسيات المذكورة الحضور الى الأردن لزيارة اختهم ورؤية والديهم...

الشعب الفلسطيني محروم من الجنسية العربية بحجة دعم القضية ومنع التوطين... ولكن الشعب الأمريكي والعدو الصهيوني ليس كذلك .. فكاننا نقول أنهم مرحب بهم للاستيطان لدينا ولكن ليس الشعب الفلسطيني... الشعب الفلسطيني وبالذات حملة الوثيقة الفلسطينية ليس لهم وطن... فلا يسمح لهم بدخول فلسطين، ومصر تمنحهم اقامة مشروطة والدول العربية لا تعترف بجنسية لهم....

لو خاطبت العرب لقلت سحقا لكم.. ولقوانينكم... ولأمنكم ولقضيتكم...

ملاحظة: هذه القصة من نسج خيال الكاتب.

د. عماد أبو شنب

الأردن  - 6-12-2014

عندمـــــــــــــا


عندمـــــــــــــا

عندما أرى إمرأة تتصبب عرقا ... لا اتذكر لاعبات كرة القدم....

وعندما أرى إمراة وثيابها مبللة بالمياه.. لا اتذكر السابحات على شواطيء البحار...

عندما أرى وسادة ناعمة طرية مليئة بريش الحمام... لا أتذكر  ساعة نومي بعد عناء...

عندما أرى عاشقين متلاصقين ... لا اتذكر سواها... انها امي وأتذكرها في كل الأيام ... وفي كل اللحظات...

أتذكر امي وهي مبللة الثياب يوم الغسيل... وهي تذيب اناملها لتكسونا ملابس أنيقة ونظيفة.

أتذكر أمي وهي تتصبب عرقا أمام فرن الطابون.. تخبز الخبز لتطعمنا... وتطعم الجائع منا من فلذة كبدها.

 أتذكر امي وهي تحضنني وأنا ألقي برأسي على صدرها الحنون وكما الطفل يلقي بأعباء الحياة في وعاء الحنان الذي يذيب كل الهموم... صدرها الأجمل والأحن والأرق من كل وسائد الدنيا الفارهة....

أتذكر امي وليس لذكراها بديل... كانت رائحة عرقها الطاهر تعطّر حياتي.. كانت يداها الخشنتان أرق وأنعم من الحرير... ولصدرها الحنون عبق لا يفوقه أي عبق... أمي هي عشقي الذي لم يخبو مع الأيام...

أمي كم أشتاق لك.. وكم أدعو لك بالجنة... امي أنت الجنة ولم اعرف ذلك إلا بعد رحيلك...  أمي أنت الحياة ولم أعرف ذلك إلا بعد ان فارقتِ الحياة...

رحمك الله وأسكنك فسيح جناته...    

عماد أبو شنب

الأردن  20-11-2014

كأس العالم


كأس العالم

فاجأت روسيا العالم بالاعلان عن شعار كاس العالم لكرة القدم للعام 2018 من خلال بث حي من مركبة فضائية ورواد فضاء روس. كنت أجلس أشاهد الأخبار عندما شاهدت هذه اللقطة وبجانبي ابني يزيد (والذي يتمتع بروح فكاهة متميزة)، فقلت: لو كان كأس العالم في العام 2018 سيقام في الأردن فكيف سيتم الاعلان عن شعار كأس العالم، والسؤال الأهم ما هو الشعار؟

فيما يلي بعض المقترحات التي قدمها يزيد وكذلك باقي العائلة... بالنسبة لشعار المسابقة فانه بالتاكيد سيكون فيه رأس جميد كركي مع قاعدة مشابهة لأعمدة البتراء.. الإحتمال الثاني أن يكون شعار الحملة اسطوانة غاز وعليها سعرها المتوقع للعام 2018 (يمكن يكون سعرها 20 دينار مع علاوة اضافية عشان ازمة كأس العالم).

بالنسبة لكيفية الاعلان عن الشعار فهناك خيارات متعددة ومنها:

  1. تصوير الشعار على اشارة دوار النسيم في ساعة الأزمة (ترويحة المدرسة النموذجية الساعة 2:00 بعد الظهر). هدف الحملة: بدون كأس العالم الشوارع مش واسعانا.. تعال ومع بوط رياضة لأنك راح تمشي كثير.
  2. يتم الاعلان عن الشعار بالقرب من حادث سير مروع... هدف الحملة: تعال ومعك فراطة عشان الباصات لأنه احنا شعب ما برحم بالسواقة.
  3. الإعلان عن شعار كأس العالم الخاص باسطوانة الغاز يوم 31/10/2014 احتفالا بتخفيض سعر البنزين 15 قرش مرة واحدة.. مع أنه السعر العالمي وصل لأدنى حدوده منذ 10 أعوام. بالتاكيد الخبر راح يكون بعد خبر تخفيض سعر البنزين حتى الشعب يعرف اهمية اسطوانة الغاز اللي لسة ما ارتفعت.

هل تعلم عزيزي القاريء أن الأردن سيستضيف بطولة كأس العالم "للشابات" في العام 2016 ولم يعلن حتى الآن عن شعار البطولة. بالتاكيد سيكون الشعار اسطوانة الغاز لأنها اسم مؤنث ورأس الجميد اسم مذكر...    

عماد أبو شنب

الأردن  30-10-2014

غضب الطيور


غضب الطيور

لفت نظري الاهتمام بالفيلم الموريتاني "تمبكتو" (أو غضب الطيور) والذي يتطرق الى معاناة مدينة تمبكتور التاريخية من الجماعات الاسلامية... لم أشاهد الفيلم، ولم أقرأ حتى عنه الكثير ولكني أستشعر توجيه اعلامي لأن الفيلم يتطرق الى الاساءة لتنظيم القاعدة او الجماعات الاسلامية. لست من المهتمين بالشؤون السياسية ولكن فوز الفيلم مستقبلا بالسعفة الذهبية في مهرجان "كان السينمائي" يدل على قوة السلطة الرابعة والاعلام الغربي في خلق حقيقة واخفاء او تحريف أخرى.

هناك من يجرد العقل من انطلاقاته، وهناك من يكبت العقل والتفكير الحر النزيه ويحاول ان يقنعه بما لا يتفق مع منطقه. هناك من يخرج صارخا معترضا وبعد اقل من ثلاثة أيام تراه مداهنا مسالما معترفا بتهوره. جريمة كبت العقل عن التفكير في محاولة لإخفاء الحقيقة او إستغلال السلطة... ولكن المهزلة والجريمة الأكبر تأتي من مسامير الصحن الذين يصورون ما تفرضه السلطة على انه الحق والمصلحة القصوى.

قد نبرر للجاهل هذا الموقف.. ولكن عندما يقف "أكاديمي محترم" ويدلي بتصريحات وتبريرات وتفسيرات لا تمت للعقل بصلة ولا للمنطق بقرابة.. أو عندما يدافع "مثقف محترم" عن قرارات يعرف مسبقا أنها تتخذ لإيذاء غيره ولكنه يطأطيء الرأس حتى لا تكسره رياح السلطة فإنها النهاية المحتومة لكلمة "محترم". أسأل نفسي ما هي درجة احترامه لذاته؟ لا أدعو للمعارضة ولكن أدعو الى اطلاق الحرية للعقل وللمنطق ليسود... في حال اختلفنا فانها ايجابية في فتح الأبواب امام مسارات وقرارات ابداعية.. اتفاقنا الدائم على مسار واحد يرسمه لنا إعلام، او سلطة، أو كرسي، أو منصب أو حتى مصلحة هو قمة التخلف وقمة التراجع الى عصور الجاهلية.

أقول أن التحدي الأكبر هو أن تحافظ على نفسك من الانكسار، يأتي اليوم الذي لا تجروء فيه على التصريح به برأيك فتجد ان شهادة وفاتك قد صدرت قبل ان تموت...

الله يجيرنا من اللايذات...

  عماد أبو شنب

الأردن  - 1-10-2014